شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

امتعاض لجين ليس جديدًا هذا الصيف، فهي في كل عطلة وليس حصرًا العطلة الصيفية تخبر زميلاتها وأخواتها وصديقاتها أنها لا تحب قدوم العطلات، وتود لو أن العام الدراسي يمتد طوال العام دون توقف.
هذه العطلة كانت شكوى لجين وهي أم لثلاثة أطفال أمام صديقة لأختها تلتقيها أول مرة، لتستغرب هذه الصديقة وتعلنها باستنكار: هل يوجد من يكره العطلة؟ ومن أخبرك أن العطلة فقط للأبناء؟ نحن بحاجة لأن نغيّر نظرتنا للعطلة كي نستمتع بها جميعًا، ولا نحوّلها لعبء على العائلة كلّها، وإرهاق لميزانية الأسرة وتكليف إضافي للأبناء قد يكون مردوده سلبيًا.
هنا انتبه جميع الحاضرين، فالمتعارف عليه أن العائلات تنشغل في عطلة الصيف بالبحث عن الأندية الصيفية واختيار الأنشطة المناسبة للأبناء؛ كي لا يذهب وقتهم مع الأجهزة الإلكترونية دون فائدة حقيقية، أو تنمية شخصية واقعية، ويخصصون لهذا الأمر جزءًا من موارد العائلة المالية.
العطلة من وجهة نظر هذه الصديقة هي فرصة للأم مثلما هي للأبناء، والأنشطة المتنوعة التي تلائمنا متاحة للأم بالتشارك مع أبنائها، فالعطلة هي فرصة لإعادة تمتين أواصر الثقة والتواصل بين الأم والأب وأبنائهما، فساعات اليوم تقلل التواصل المباشر بين الأم والأب من جهة والأبناء من الجهة الأخرى؛ بسبب انهماك كل طرف بواجباته اليومية، فالعمل يستحوذ على وقت الأب، وأعمال البيت والعمل للأم العاملة يحتاج كذلك جزءًا كبيرا من وقتها اليومي، بينما الابن يمضي الوقت بين الدوام المدرسي ومتابعة الواجبات وحل المهمات في البيت.
إذن العطلة ليست للأبناء وحدهم.
أفكار بناءة
لن تتذمر لجين من العطلة بعد اليوم، وستصبح فسحة جميلة لمشاركة أبنائها اللعب وتمضية الوقت، والقرار الذي اتخذته وعدت الجالسين جميعًا أن تخبرهم نتائجه وفوائده فور انتهاء العطلة.
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي